فهرس الكتاب
الصفحة 1046 من 1841
وان عبد الله بن عمر اناخ بِهِ وَلَيْسَ هَذَا عندنَا من الامر الْوَاجِب الَّذِي لابد مِنْهُ انما هُوَ مثل منزل نزله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من منَازِل الطَّرِيق بِمَكَّة فقد نزل بِغَيْر منزل وَقد بلغنَا عَن ابْن عمر انه كَانَ يتبع مَنَازِله تِلْكَ فَينزل بهَا فَكَذَلِك يتبع من المعرس مَا يتبع من غَيره وَلَا نرى ابْن عمر رأى ذَلِك وَاجِبا على النَّاس وَلَو كَانَ هَذَا من
حجم الخط: