فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23439 من 36903

جبير عن ابن عباس قال: فذكره مثله , إلا أنه جعل السبق مائة في المرات الثلاث

بدل الواحدة.

ذكره الحافظ في ترجمة"يزيد بن ركانة"من"الإصابة".

و حفص بن عمر هو أبو عمر الضرير الأكبر البصرى , و هو ثقة حافظ , فزيادته على

موسى بن إسماعيل ـ و هى الوصل ـ مقبولة , و الراوى عنه أحمد بن عتاب هو المروزى

قال أحمد بن سعيد بن سعدان:"شيخ صالح , روى الفضائل و المناكير".

و تعقبه الذهبى بقوله:

"قلت: ما كل من روى المناكير بضعيف , و إنما أوردت هذا الرجل لأن يوسف"

الشيرازى الحافظ , ذكره في الجزء الأول من"الضعفاء"من جمعه"."

قال الألبانى: و يعنى أنه ليس بضعيف.

و تابعه العسقلانى على ذلك.

فهذا الإسناد أقل أحواله عندى أنه حسن , و الله أعلم.

ثم رأيت العلامة ابن القيم قد أورد الحديث في كتابه"الفروسية"من طريق سعيد

ابن جبير المرسلة برواية البيهقى , ثم قال (ص 33) :

"و قد روى بإسناد آخر موصولا , فقال أبو الشيخ فى"كتاب السبق"له: حدثنا"

إبراهيم بن على المقرى عن حماد عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

فذكره , هذا إسناد جيد متصل"."

قال الألبانى: فقد توبع عليه حفص بن عمر , و أحمد بن عتاب , فالحديث صحيح ,

لكنى لم أعرف إبراهيم بن على المقرى , و لا رأيته فى"الطبقة العاشرة و الحادى"

عشرة"من كتاب"طبقات المحدثين بأصبهان"لأبى الشيخ , و هى طبقة شيوخه ,"

و لا أعتقد أن فيهم من أدرك حماد بن سلمة , و أرى أن في السند سقطا و تحريفا.

و الله أعلم.

ثم رأيت الحديث فى"التلخيص" (4/ 162) من طريق أبى الشيخ من رواية عبد الله

ابن يزيد المدنى عن حماد به. و إسناده ضعيف. انتهى.

فتبين أن السقط هو المدنى هذا , و الله أعلم.

[1] ذكره السيوطى بنحوه من رواية الباوردى عن ركانة , و زاد:"يعطى يوم"

القيامة بكل كورة بدورها على رأسه نورا". و ما أظنها إلا موضوعة. اهـ."

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [02 - 03 - 06, 04:24 ص] ـ

الحديث رواه أبو الحسن العسقلاني عن: أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه: أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فصرعه النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ركانة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «إن فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس» .

أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 82) و (3/ 337) ، وأبو داود في «السنن» (4/ 54 / رقم 4078) - ومن طريقه: الخطيب البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي» (1/ 384 / رقم 891) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» (5/ 175 / رقم 6258) -، والترمذي في «الجامع» (4/ 347 - 348 / رقم 1785) ، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (1/ 374) ، وأبو يعلى في «المسند» (3/ 5 / رقم 1412) ، والطبراني في «المعجم الكبير» (5/ 71 / رقم 4614) ، والحاكم في «المستدرك» (3/ 452) .

قال البخاري: «إسناده مجهول لا يعرف سماع بعضه من بعض» .

وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ابن ركانة» .

وقال الذهبي: «أبو جعفر بن محمد بن ركانة المطلبي، عن أبيه: أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يُعرف، تفردّ عنه: أبو الحسن العسقلاني فمن أبو الحسن؟!» (الميزان 7/ 349) .

وقال الشوكاني: «في إسناده: أبو الحسن العسقلاني، وهو مجهول» (نيل الأوطار 8/ 255) .

وقد رواه حماد - هو: ابن سلمة - عن: عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بالبطحاء، فأتى عليه يزيد بن ركانة - أو ركانة بن يزيد - ومعه أَعْنُزٌ له، فقال له: يا محمد! هل لك أن تصارعني؟

فقال: «ما تُسَبِّقُني؟» .

قال شاة من غنمي.

فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فصرعه، فأخذ شاة، فقام ركانة، فقال: هل لك في العودة؟

قال: «ما تُسَبِّقُني؟» .

قال: أخرى.

فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فصرعه.

فقال له مثل ما قال.

قال: «ما تُسَبِّقُني؟» .

قال: أخرى.

فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فصرعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت