فهرس الكتاب
أمن اللّه الوجه الذي علاه الغبار في سبيل اللّه من غبرة ذلك اليوم، وزاده على ذلك أن جعله مسفرا ضاحكا مستبشرا، واللّه ذو الفضل العظيم .
287 -وعن بقية بن الوليد (1) ، عن زر بن عبد الله (2) ، أن رسول الله ( قال:"من مشى عن دابته في سفره عقبة(3) كان له عتق رقبة". ذكره في شفاء الصدور هكذا.
288 -وذكر أيضا عن القاسم بن محمد، قال: أصبح سالم بن عبد الله ذات يوم فقال لأهله: جهزوني فإني لا أبيت فيها الليلة، قالوا: فلو كنت تقدمت إلينا في هذا؟ فقال: إني رأيت الليلة فيما يرى النائم كأني انتهيت إلى باب السماء فقرعت الباب فقيل: من ذا؟ فقيل: سالم بن عبد اللّه، فقيل: كيف يفتح لرجل لم تغبر قدماه في سبيل اللّه ليلًا ولا نهارا، قال: وبلغني أن سالما قال: إن عبد اللّه رأى مثل تلك الرؤيا.
289 -وعن عبد اللّه -هو ابن مسعود- رضي اللّه عنه قال: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، قال: وكان أبو لبابة (4) وعلي بن أبي طالب زميليْ (5)
(1) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو ُيحمد بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين، خت م ع . التقريب: 46 .
(2) زر بن عبد اللّه بن كليب الفقيمي . . قال الطبري: له صحبة ووفادة، وكان من أمراء الجيوش في فتح خوزستان وكان على جيش في حصار جند نيسابور، وفتحها صلحا، ذكره ابن فتحون . الإصابة في تمييز الصحابة: 1 /549.
(3) عقبة: أي شوطا. النهاية 3/269.
289-المستدرك: 2 / 91، ووافقه الذهبي .
(4) أبو لبابة الأنصاري المدني اسمه بشير، وقيل: رفاعة بن عبد المنذر، صحابي مشهور، وكان أحد النقباء وعاش إلى خلافة علي، ووهم من سماه مروان، خ م د ق . انتهى . ا لتقريب: ص 423 - 424.
(5) الزميل الرفيق في السفر الذي يعينك على أمورك، وهو الرديف أيضا. النهاية لابن الأثير: 2 /313.
295-فتح الباري: رقم 2788، 2789، كتاب الجهاد، باب الدعاء بالجهاد للرجال والنساء: 6/ 10،
ورقم 2799، 2800، باب فضل من يصرع في سبيل اللّه: 6/18،
ورقم 4 289، 2895، باب ركوب البحر: 6/87 - 88،
ورقم 6282، 6283، كتاب الاستئذان، باب من زار قوما فقال عندهم: 11/70-71، ورقم 7001، 7002، كتاب التعبير، باب رؤيا النهار: 2 1 / 1 39 - 2 39 .
-ومسلم: رقم 1912 كتاب الإمارة ة، في فضل الغزو في البحر، 3/1518 - 1519، انتهى . الفتح: 11/74.