ومن والاه (1) ، وأنه أمن يوم القيامة من الفزع الأكبر (2) ، وأنه لا يجد كرب الموت ولا هول المحشر (3) ، وأنه لا يحس ألم القتل إلا كمس القرصة (4) ،
وكم للموت على الفراش من سكرة وغصة (5) ، وأن الطاعم النائم (6) في الجهاد أفضل من الصائم القائم في سواه (7) ، ومن حرس في سبيل الله لا تبصر النار عيناه (8) ، وأن المرابط يجري له أجر عمله الصالح إلى يوم القيامة (9) ، وأن ألف يوم لا تساوي يوما من أيامه19، وأن رزقه يجري عليه كالشهيد أبدا لا ينقطع19، وأن رباط يوم خير من الدنيا وما فيها أجمع19، وأنه يؤمن من فتنة القبر وعذابه19، وأن الله يكرمه في القيامة بحسن مآبه. . . إلى غير ذلك من الفضل الذي لا يضاهى، والخير الذي لا يتناهى .
(1) اقتباس من حديث يأتي برقم 323 ..
(2) اقتباس من حديث رواه ابن ماجه وفيه:"ويأمن من الفزع الأكبر". كتاب الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله، 2/936 . وفيه إسماعيل بن عياش ولكن السند شامي
(3) اقتباس من حديث ذكره المؤلف في الباب التاسع والعشرين (م 66 /أ) .
(4) اقتباس من حديث يأتي تخريجه برقم 46 . القرصة: أخذك لحم الإنسان بأصبعيك حتى تؤلمه . القاموس مع تاج العروس.
(5) الغصة: الشجا، وما اعترض في الحلق فأشرق . القاموس المحيط: 2/ 310، مادة (الغصة) .
(6) في (ر) : القائم .
(7) اقتباس من حديث يأتي تخريجه برقم 113 .
(8) اقتباس من حديث يأتي تخريجه برقم 717 وما بعده .
(9) هذه كلها مقتبسة من أحاديث متفرقة يأتي تخريجها في الباب السادس عشر إن شاء الله .