ولا من كي، بخلاف صريح المصدر، فإنه يجوز أن ينعت، وليس لكل مصدر حكم المنطوق به، وإنما يتبع في ذلك ما تكلمت به العرب.
وقال ابن هشام في المغني: اعلم أنهم حكموا لأن وأن المقدرتين [هـ- 196] بمصدر معرف بحكم الضمير، لأنه لا يوصف كما أن الضمير كذلك.
السادس والسابع والثامن قال ابن هشام في المغني:
لا يعطي المصدر حكم أن وأن وصلتهما في جواز حذف الجار، ولا في سدهما مسد جزئي الإسناد في باب طن وعسى، ولا في النيابة عن ظرف الزمان، تقول: عجبت أن تقوم، أو أنك قائم. ولا يجوز عجبت قيامك. وتقول: حسبت أن تقوم وأنك قائم، ولا تقول: حسبت قيامك، حتى تذكر الخبر، وتقول: عسى أن تقوم، ولا يجوز عسى قيامك. وتقول: جئتك صلاة العصر، ولا يجوز جئتك أن تصلي العصر، خلافا لابن جني والزمخشري.
وقال ابن إياز:
يجوز حذف حرف الجر مع أن وأن كثيرا، ولا يجوز مع