وفرق ثالث وهو أن أن وصلتها له شبه بالمضمر في أنه لا يوصف، ولذلك اختار الجرمي في البر من قوله تعالى:"ليس البر أن تولوا"النصب لأنه إذا اجتمع مضمر ومظهر فالوجه أن يكون المضمر الاسم، لأنه أذهب في الاختصاص. انتهى.
وفي تذكرة ابن مكتوم عن تعاليق ابن جني:
من قال:
369 -فإنما هي إقبال وإدبار
لم يقل: فإنما هي أن تقبل وأن تدبر. وإن كان هذا ب معنى المصدر، وذلك لأن [هـ 198] قوله [د- 175] إقبال مصدر