دال على الأزمنة الثلاثة دلالة مبهمة غير مخصوصة، فهو عام، وقولك أن تقبل خاص، لأن أن تخصص الاستقبال. فلما كانوا توسعوا في الأول، وهو المصدر، لم يتوسعوا في هذا الثاني، وإن كان معناه المصدر للمخالفة التي بينها. انتهى.
في تذكرة ابن الصائغ قال: نقلت من مجموع بخط ابن الرماح:
يفارق المصدر اسم الفاعل في عمله مطلقا، وعدم تقديم معموله، وإضافته للفاعل، وتعريفه بأل العهدية والجنسية غير الموصولة، وعدم الجمع بين أل والإضافة، وعدم الاعتماد والعمل غير مفرد إلا في:
370 -... مواعيد عرقوب أخاه