فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 2777

للتأنيث ومن ثم لم يجمعوا بينهما وبين تاء التانيث فلم يقولوا: مسلمتات. فإن قلت ماأدراك أنها ليست تاء التأنيث؟ قلت لو كانت كذلك لقلبها الواقف هاء في اللغة الشائعة.

فإن قلت: فلم قلبها من قلبها هاء في الوقف، فقال: البنون والبناه؟ قلت: رآها تعطي ما تعطيه تاء التأنيث فتوهمها مثلها.

أخبرني عن نعت مجرور، ومنعوته مرفوع، وعن نعت موحد، ونعته مجموع.

الأول نحو: هذا جحر ضب خرب، والثاني قول القطامي:

384 -كأن قيود رجلي حين ضمت ... حوالب غزرا ومعا جياعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت