"لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين [هـ-279 [ظلموا". قيل معناه: والذين ظلموا.
وقال:
يريدون بالتصغير وصفا وقله
فهل ورد التصغير عنهم معظما؟
وما اسم له إن صغروه ثلاثة
وجوه،؟ فكن للسائلين مفهما
ورد التصغير للتعظيم في قولهم: جبيل ودويهية. والمراد بالثاني نحو: بيت وشيخ مما عينه ياء. ففي تصغيره ثلاثة أوجه: شييخ على الأصل وشيخ بكسر الشين على الاتباع، وشويخ بقلب الياء ولوا، لأجل الضمة.
وقال:
ما اسم تصغره فيشبه لفظه لفظ المضارع؟
فإذا أتى علما فما ... في صرفه أحد ينازع