هو أبيض تصغير أباض وافق لفظ المضارع من بيضت، فلو سميت بهذا المضارع لم يصرف، ولو سميت بذلك المصغر صرف، لأن الهمزة فيه أصلية، وإنما يترتب الحكم في هذا من الصرف وامتناعه على الزائد والأصلي.
وقال:
ما لأنواع معاني كلمة
قد أتت فيها على اثنى عشرا؟
ثم زادت واحدا أخت لها
ثم أخرى ما تلتها، ما ترى؟
التي جاءت على اثني عشر وجها (ما) والتي على ثلاثة عشر (لا) و (أو) .
وقال:
هل تعرفون مؤنثا ... يجي بصيغته المذكر؟