فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفرق بين خير وشر وبين هذا فإن حرف المضارعة محذوف منهما دونه وحرف المضارعة يحرز وزن الفعل ولهذا إذا سميت ب (يضع) منعت صرفه.
فإذا تقرر هذا فنقول: من قال: إن يحيى فعلى قال في تصغيره (يحيى) كما قال في تصغير حبلى (حبيلى) صوتا لعلامة التأنيث عن الانقلاب وهو الذى قال الناظم رحمه الله مشيرا إليه"قال قوم"البيت.
ومن قال: إنه (يفعل) قال سيبويه رحمه الله تعالى يحى بالحذف ومنع الصرف وهو الذى أشار إليه في قوله: إنما كان صوابا لو أجابوا بيحي وذلك لأنه استعمله مجرورا بفتحة ثم أشبع الفتحة للقافية وتكمل له بذلك ما أراده من الإلغاز حيث صار في صورة ما أجاب به الأولون. والفرق بينهما ما ذكرنا من أن هذه الألف إشباع وهي من كلام النظم لا من الجواب والألف الأولين للتأنيث وهي من تمام الاسم.