فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 2777

ومفرد لفظا ومعنى فيهما معنى كلام فيه لفظ ثان

يعنى ضمير الشأن والقصة إذ هو مفرد في اللفظ وال معنى لكن معناه الذى هو الخبر يفهم معنى كلام يفسر اللفظ الثاني بعده كقوله تعالى:"قل هو الله أحد"فهو عبارة عن الخبر أو الأمر أو الشأن وتفسيره: الله أحد. وهذا إضمار مذكر وإن شئت أنثت الضمير على معنى القصة كقوله تعالى:"فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا"وليس لهذا الضمير في كلا حاليه من الأحكام الإعرابية إلا حكمان:

الرفع بالابتداء نحو ما تقدم أو بكان وأخواتها والنصب بأن أو طننت وأخواتها نحو:"فإنها لا تعنى الأبصار".

ماذا الذى في كبر مؤنث وقبل ذاك كان في الذكران؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت