فهرس الكتاب

الصفحة 1382 من 2777

الإعراب مفقودة إذ بفقد عاملها فقد كان قياس الصناعة يقتضى أن يقال قبل التركيب: الفتى والعصو ويخشى ويرضى بياء أو واو ساكنة في الآخر كما تقول قبل التركيب: رجل وزيد. لكن خرج هذا عندهم مخرج الاستعارة بحالة التركيب ومراعاة المآل في اللفظ ولأن من العرب من يقول في: يوجل وييأس ياجل وياءس فالتزموا ذلك هنا لما ذكر.

وما اللذان يعملان دولة والعاملان فيه معمولان؟

يعنى أسماء الشرط في مثل قوله تعالى:"أيا ما تدعوا"فأيا منصوب بتدعو وتدعو مجزو بأيا وهكذا نحو: من تضرب أضرب. فالمفعولية في اسم الشرط بحق الاسمية والجزم يتضمن إن الشرطية والرتبة في ظاهر اللفظ متضادة لوجود سبق العامل معموله فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت