فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 2777

وما الذى الوصف به من أصله وذاك منه ليس في الإمكان؟

يعنى مثل قولك: أقائم أخواك؟ وأمسافر غلاماك؟ أو إخوتك أو غلمانك فهذا الوصف رافع لما بعده بالفاعلية ولا يمكن في هذا الموضع جريه على موصوف وإن كان ذلك هو الأصل فيه لأنك إذا ثنيت الموصوف أو جمعته فالوصف مفرد وإن أفردته فالمراد اثنان أو جماعة لا واحد وإنما هذا الوصف هنا كالفعل في حكم اللفظ وفى المعنى.

وما الذى فيه لدى إعرابه وقبل ذالك يستوى اللفظان؟

يعنى أن من المعربات ما يستوى لفظه بعد التركيب وجريان الإعراب فيه وقبل ذلك والشأن في لفظ الإعراب أبدا اختصاصه بحالة التركيب لأنه أثر العوامل وذلك مثل الفتى والعصا ويخشى فالنحاة يقولون في هذا الباب كله: تحركت الواو بحركة الإعراب وانفتح ما قبلها فسكنت وانقلبت ألفا ويقال كذلك: اللفظ قبل التركيب مع أن حركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت