فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقصد السبط نفسه لم يجز أن يفسره بالسبط نفسه ويؤنث ولكنه جعل الأسباط بدلا من اثنتى عشرة وهو الذى يسمسه الكوفيون المترجم فهو منصوب على البدل لا على التمييز ثم فسره بالأمم ولو جاء بالأمة لقال ك اثنتى عشرة أمة ولم يقل أمما لأنه قد طابق اللفظ المعنى.
المسألة السابعة
قولك: ما العلة في تحريك أرضين ولم يحركوا خمسين في العدد العلة في ذلك أن الأرض مؤنثة لا خلاف في ذلك ويقال في تصغيرها: أريضة وما كان من المؤنث على ثلاثة أحرف لا هاء فيه للتأنيث فهو بمنزلة ما فيه هاء التأنيث لأنها مقدرة فيه ألا ترى أنها ترد في التصغير فيقال في تصغير هند وعين وشمس وأرض: هنيدة وعيينة وشميسة وأريضة؟ هذا مطرد غير منكسر إلا ما كان من نحو: حرب وذود وما أشبه ذلك فإن الهاء لا تلحقها في التصغير لأنها في الأصل مصادر سمى بها وما كان على ثلاثة أحرف من الأسماء المؤنثة ساكن الأوسط منه مفتوح الأول نحو: صحفة وجفنة وضربة فإذا جمع جمع السلامة فتح الأوسط منه فقيل: صحفات وجفنات وضربات