فهرس الكتاب

الصفحة 1545 من 2777

فكان مجنى دون من كنت أتقى ثلاث شخوص كاعبان ومعصر

فأنث والشخص مذكر لأنه أراد نساء وفسر ذلك بقوله: كاعبان ومعصر ومثله قول الأعور بن البراء الكلابي:

وإن كلابا هذه عشر أبطن وأنت برئ من قبائلها العشر

فأنث والبطن مذكر لا خلاف فيه لأنه جعل البطن قبيلة فحمله على المعنى وفسر ذلك بقوله: وأنت برئ من قبائلها العشر ومثل ذلك قوله عز وجل:"وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما"فأنث والسبط مذكر لأنه أراد بالسبط الأمة والجماعة وفسر ذلك بقوله:"أسباطا أمما"ففسر الأسباط بالأمم وفي هذه الآية سؤال آخر أن يقال: لم قال: اثنتى عشرة أسباطا ففسر بالجمع ولم يقل اثنتى عشر امرأة ولا تقول: نساء ولا يفسر العدد بعد العشرة إلى التسعة والتسعين إلا بواحد يدل على الجنس ولا يفسر بالجمع؟ والجواب في ذلك أنه لما قصد الأمم ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت