فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 2777

في أولها أصلية والألف مزيدة للألحاق فتقديرها فعلى ملحق بفعلل نحو: جعفر وسهلب فالألف ألحقته بهذا البناء والدليل على ذلك قولهم: أديم مأروط إذا دبغ بالأرطى ولو كانت الهمزة مزيدة وكان على وزن أفعل لقيل: أديم مرطى والأرطى جمع واحداتها أرطاة وهي شجرة تدبغ بها العربى وذكر الجرمى أن من العرب من ييقول: أديم مرطى فأرطى على هذا التقدير أفعل والهمزة في أولها زائدة فإذا سمى بها مذكر على المذهب الأول وهو المشهور المعروف لم ينصرف فة المعرفة وانصرف في النكرة وإذا سمى بها في المذهب الثاني مذكر لم ينصرف أيضا في المعرفة وانصرف في النكرة فأما الآن في موضعها وهي شجر فهى مصروفة للنكرة فتقول: أرطاة وأرطى كما ترى مصروف واحده وجمعه لأنه نكرة وذكر سيبويه وغيره من النحويين أن الاسم إذا كان (على) أربعة أحرف بهمزة في أوله حكم عليها بالزيادة نحو: أفكل وأيدع وما أشبه ذلك وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت