فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 2777

في كلام الله تعالى بجرد الظن، وهلا كانوا كالأصمعي، فإنه أعلم المتأخرين بكلام العرب، وكان إذا سئل عن [هـ: 98] شيء من كلام الله تعالى سكت، وقال: لو أنه غير كلام الله تعالى تكلمت فيه، والقرآن إنما يفهم من تحقيق كلام العرب وتتبع أشعارهم، فقد كان عكرمه وهو تلميذ ابن عباس إذا سئل عن شيء من مشكل القرآن يفسره ويستدل عليه ببيت من شعر العرب، ثم يقول: الشعر ديوان العرب.

والجواب الحق أن القريب على وزن فعيل، والفعيل والفعول يستوي فيهما المذكر والمؤنث حقيقيا كان أو غير حقيقي، قال امرؤ القيس:

برهرهة رؤده رخصة

كخرعوبة البانة المنعطر

فنور القيام فظيع الكلا

م تفتر عن ذي غروب خصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت