فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 2777

ومنها اطراد بنائه من فعل كشريف وظريف وكريم، وليس لفعول فعل يطرد بناؤه منه. ومنها كثرة مجيئه في صفات الله تعالى وأسمائه، كسميع وبصير وعلي وغني ورقيب، ولم يجئ منها فعول إلا رؤوف وودود وعفو وعفور وشكور، وإذا ثبت أنه فائق لفعول في الاستعمال فلا يليق أن يكون له تبعا، بل الأولى أن يكون الأمر بالعكس، أو ينفرد كل منهما بحكم هو به أولى، وهذا هو الواقع، فإنهم خصوا فعولا المفهم معنى فاعل بأن لا تلحقه التاء الفارقة بين المذكر والمؤنث وأن يشتركا فيه، فيقال: رجل صبور وامرأة صبور، وكذا شكور ونحوهما إلا ما شذ من عدو وعدوة، فإن قصد بالتاء المبالغة لحقت المذكر والمؤنث، فقيل: رجل ملولة وفروقة، وامرأة ملولة وفروقة، ولا يقدم على هذا الوزن إلا بنقل، وغن لم يقصد بهذا الوزن معنى فاعل لحقته التاء أيضا، كحلوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت