فهرس الكتاب

الصفحة 1661 من 2777

وركوبة ورغوثة، وليس في شيء من هذا إلا للنقل، فلما كان لفعيل على فعول من المزية ماذرته استحق أن يخص بأحوط الاستعمالين، وهو التمييز بن المذكر والمؤنث، كجميل وجميلة وصبيح وصبيحة ووضئ ووضيئة ونحوه، وإن كان فعيل بمعنى مفعول وصحب الموصوف استوى فيه المذكر والمؤنث، كرجل قتيل وامرأة قتيل، وإن لم يصحب الموصوف وقصد تأنيثه أنث نحو: [رأيت] قتيلة بني فلان، هذا هو المعروف، وما ورد بخلاف ذلك عند نادرا، أو تلطف في توجيهه بما يلحقه بالنظائر ويبعده عن الشذوذ، فمن ذلك قوله تعالى:"إن رحمة الله قريب من المحسنين"، ومنه ستة أقوال:

أحدها: أن فعيلا وإن كان بمعنى فاعل فقد جرى مجرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت