فهرس الكتاب

الصفحة 1662 من 2777

فعيل الذي بمعنى مفعول في عدم لحاق التاء، كما جرى هو مجراه في لحاق التاء حين قالوا: خصلة حميدة وفعلة ذميمة بمعنى محمودة ومذمومة، فحمل على جميلة وقبيحة في لحاق التاء، وكذلك قريب في الآية الكريمة حمل على"عين كحيل"و"كف خضيب" [هـ: 100] وأشباههما في الخلو من التاء، ونظير ذلك:"قال من يحيي العظام وهي رميم".

الثاني: أنه من باب تأول المؤنث بمذكر موافق في المعنى، كقول الشاعر:

أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا

فتأول كفا وهو مؤنث بعضو فذكر صفته لذلك، وكذلك الرحمة متأولة بالإحسان فذكر خبرها، وتأولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت