فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أحق وأولى، لأن التذكير أصل فالرجوع إليه أسهل من الخروج عنه.
السادس: أن يكون من باب الاستغناء بأحد المذكورين لكون الآخر تبعا له أو معنى من معانيه، ومنه في أحد الوجوه قوله تعالى:"فظلت أعناقهم لها خاضعين"أي: فظلت أعناقهم خاضعة، وظلوا لها خاضعين، فهذا منتى ما حضرني.
وبلغني أن بعض الفقهاء زعم أن إخلاء"قريب من المحسنين"المشار إليه [هـ: 102] من التاء لم يكن إلا لأجل أن فعيلا يجري مجرى فعول في الوقوع على المذكر والمؤنث بلفظ واحد، وضعف هذا [د: 238] القول بين وتزييفه هين، وذلك أن قائل هذا القول إما أن يريد أن فعيلا في هذا الموضع وغيره يستحق ما يستحقه فعول من الجري على المذكر والمؤنث بلفظ واحد، وإما أن يريد أن فعيلا في هذا الموضع خاصة محمول على فعول.
فالأول مردود لإجماع أهل العربية على التزام التاء في ظريفة وشريفة وأشباههما، ولذلك احتاج علماؤهم [إلى] أن يقولوا