فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 2777

له الويل إن أمسى

وقال جرير:

أتنفعك الحياة ...

ومع هذه الحجة الواضحة لا حاجة إلى التأويلات والتعسفات وقد كتب في ذلك بعض النحاة المشهورين العصريين هذه الأوراق المتقدمة وذكر فيه ما تقتضيه صناعة النحو وحكى ما قيل في المسألة مع أنه لا يشفي [هـ:104] الغليل لأن العرب لم تقل ذلك ولا نعلم لو عرض عليهم هل كانوا يرتضونه أم لا؟ بخلاف ما أوردت من الشواهد فإنه نص قولهم ولا ريب في صحته وكونه حجة والذي أورده من الأقوال الستة مستنبط من الظن والقياس وقد يكون حقا وقد لا يكون وقد ألح علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت