فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 2777

فأجاب الشيخ مجد الدين وقال: حق على من مارس شيئا من العلم إذا سئل عن مشكلاته أن يتجنب في جوابه الإيجاز المخل والتطويل الممل ويتوقى الزوائد التي لا يحتاج إليها فإن العالم من إذا سئل عن عويص أوضحه بأوجز بيان من غير زيادة ولا نقصان وقد سئل العبد الضعيف عبد المجيد بن أبي الفرج الروذراوري عن هذه الآية بناء على استغراب من قصر في إتقان كلام العرب باعه فاستبعد حمل المذكر على المؤنث فكان جوابه أن القرآن المجيد عربي وإذا أطلق فصحاء العرب لفظ القريب على المؤنث الحقيقي فكيف لا يسوغ إطلاقه على غير الحقيقي؟ قال امرؤ القيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت