فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 2777

التاسع: أن فعيلا هنا بمعنى النسب فقريب هنا معناه: ذات قرب كما يقول الخليل في حائض: إنه بمعنى ذات حيض وهذا أيضا باطل لأن اشتمال الصفات على معنى النسب مقصور على أوزان خاصة وهي: فعال وفعل وفاعل.

العاشر: أن فعيلا مطلقا يشترك فيه المذكر والمؤنث حكى ذلك ابن مالك عن بعض من عاصره وهذا القول من افسد ما قيل لأنه خلاف الواقع في كلام العرب يقولون: امرأة ظريفة وامرأة عليمة ورحيمة ولا يجوز التذكير في شيء من ذلك ولهذا قال أبو عثمان المازني في قوله تعالى: (( وما كانت أمك بغيا ) ): أنه مفعول والأصل: بغوي ثم قلبت الواو الياء والضمة كسرة وأدغمت الياء في الياء فأما قول الشاعر:

فتور القيام قطيع الكلا

م تفتر عن ذي غروب خصر

فالجواب عنه من أوجه: [هـ:114] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت