فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كقوله [هـ:113] تعالى: (( فظلت أعناقهم لها خاضعين ) )ف (( خاضعين ) )خبر عن الضمير المضاف إليه الأعناق لا عن الأعناق ألا ترى أنك إذا قلت: (( الأعناق خاضعون ) )لا يجوز لأن جمع المذكر السالم إنما يكون من صفات العقلاء لا تقول: أيد طويلون ولا كلاب نابحون؟ انتهى.
ولعل هذا القول يرجع إلى القول بالزيادة وقد بينا ما عليه وقد قيل: إن المراد بالأعناق في هذه الآية الكريمة الرؤساء وقيل: الجماعة وإنه يقال: جاء زيد في عنق من الناس أي في جماعة.
الثامن: الرحمة والرحم متقاربان لفظا وهذا واضح ومعنى بدليل النقل عن أئمة اللغة فأعطي أحدهما حكم الآخر وهذا القول ليس بشيء لأن الوعظ والموعظة [والعظة] تتقارب أيضا [فينبغي أن يجيز هذا القائل أن يقال: موعظة نافع وعظة حسن وكذلك الذكر والذكرى] فينبغي أن يقال: ذكرى نافع كما يقال: ذكر نافع.