فهرس الكتاب

الصفحة 1735 من 2777

تزل )) يحتمل الضمير في (( تكن ) )أن يكون للمخاطب وأن يكون للدنيا وكذا الضمير في (( لم تزل ) )وتقديره على الأول: كأنك لم تكن بالدنيا ويكون التشبيه في الحقيقة للحالين لا للذي له الحال ومثله: كأن زيدا قائم فقد ظهر أن التشبيه لا يفارق كأن وليس قول من قال: إنها تكون للتشبيه إذا كان خبرها اسما وأما إذا كان فعلا أو ظرفا أو حرف جر فظن وتخيل ليس بشيء لأن ما ذكرناه من التأويل لا يبقى إشكالا وجريها على حقيقتها أولى وتقديره: إن حالك في الدنيا يشبه حالك زائلا عنها وكأن حالك في الآخرة الكائنة عن حالك في الدنيا بحالة لم تزل في الآخرة والأول أولى فإذا كان الضمير للمخاطب يكون (( بالدنيا ) )ظرف وكان تامة وهي خبر كأن وإذا جعلت في (( تكن ) )للدنيا فيحتمل أن يكون (( بالدنيا ) )الخبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت