فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 2777

و (( لم تكن ) )في موضع نصب على الحال من الدنيا أو على أنه صفة لمحذوف إذا لم يجوز أن تقع الماضية حالا بجعلها صفة تقديره: دنيا لم تكن [هـ:129] ونصب دنيا [إما] على الحال وإما على تقدير واو الحال وكذا لم تزل فإن قيل: إن (( بالدنيا ) )لا يتم به الكلام والحال فضلة فالجواب: إن من الفضلات ما لا يتم الكلام إلا به كقوله تعالى: (( فما لهم عن التذكرة معرضين ) )و (( معرضين ) )حال من الضمير المخفوض ولا يستغني الكلام عنها لأن الاستفهام في المعنى إنما هو عنها.

ومما يبين ذلك أيضا قولهم: ما زلت بزيد حتى فعل لا يتم الكلام بقولك: بزيد ومما يبين صحة الحال جواز دخول الواو فتقول: كأنك بالشمس وقد طلعت وعلى ذلك يحمل قول الحريري:

كأني بك تنحط .. .. .. .. ..

يكون (( بك ) )الخبر و (( تنحط ) )حال هذا هو الوجه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت