فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في عدة: إنه فعلة ولا تقول: علة وفي غد إنه فعل ولا تقول: هو فع ثم إنه لم يسأل عن تمثيل الأصل وإنما سأل عما يصح أن ينطق به فماله اقتصر على تمثيل الأصل وترك ما ينبغي أن يقال؟
المسألة الثانية
قال أبو جعفر: سألني هذا الفتى فقال: كيف تقول: ضرب زيد؟ فقلت: ضرب زيد فقال: كيف تتعجب من هذا الكلام؟ فقلت: ما أكثر ما ضرب زيد فقال: فلم لم تجز التعجب من المفعول بلا زيادة كما جاز التعجب من الفاعل بلا زيادة؟ فقلت: لأن التعجب يكون الفعل فيه لازما فإذا قيل: أخرجه إلى باب التعجب فمعناه اجعل الفاعل مفعولا كما تقول: قام زيد ثم تقول: ما أقوم زيدا فمعناه على مذهب الخليل: شيء أقوم زيدا فإذا جئنا إلى ما لم يسم فاعله لم يجز أن نتعجب منه حتى نزيد في الكلام لأنه لا فاعل فيه فقال: ليس يخلو المتعجب منه في حال الزيادة من أن يكون فاعلا في الأصل أو مفعولا فإن كان مفعولا في الأصل فقد نقضت قولك بأنا لا نتعجب إلا من الفاعل وإن كان فاعلا