فهرس الكتاب

الصفحة 1760 من 2777

من غيره وهي الزيادة؟ فقلت: قد أجبناك فيما مضى من الكلام لم لا يجوز أن يتعجب منه فليس لإعادتنا إياه [د:249] معنى قال: وقد نقضت العلة التي اعتللت بها في منع الجواز أنه مفعول وأريناك أن ذلك فاسد فإن كانت عندك زيادة فزد قلت: هذه المطالبة محال أن يتعجب من المفعول بما بينا من أن المفعول لا يتعجب منه فيجب على من أنكر هذا أن يتعجب من المفعول فكأنه يجعل المفعول مفعولا وهذا محال فقال: نحن إذا قلنا: اجعل الفاعل مفعولا ساغ لنا ذلك في الفاعل إذا تعجبنا منه ولم يكن في الأصل مفعولا كان ذلك جائزا فيما قام مقامه وهو ما لم يسم فاعله وإلا لم يكن في موضعه ولا في مقامه قلت: هو وإن قام مقامه في أنا نحدث عنه كما نحدث عن الفاعل فنحن نعلم أنه مفعول في الأصل فكيف يقال: أقمه مقام المفعول؟ وأيضا فإن أقمناه مقام المفعول فإن الفاعل هو المحدث للفعل وليس كذلك ما يقوم مقامه فقال: قد لزمك بهذا القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت