فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أن لا تتعجب منه على حال من الأحوال بزيادة ولا بغير زيادة فإنك إن زدت فيه فهو مفعول في الحقيقة اللهم إلا أن تكون تزعم أنك لم تتعجب منه البتة وإنما تعجبت من غيره ونحن لم نسألك عن التعجب من غيره قلت: هذا الذي ألزمتنيه من قولك: (( فقد لزمك بهذا القول أن لا تتعجب منه على حال من الأحوال بزيادة ولا بغير زيادة ) )بين بعضه أنه لا يجوز أن [هـ:140] تقول: ما أحمر زيدا فإذا زدت فيه وقع التعجب [منه] فقلت ما أشد حمرة زيد فقال: أما تشبيهك أحمر ونحوه بباب الثلاثي فإنه خطأ وذلك أنهم قد أجمعوا على أن الثلاثي يتعجب منه بلا زيادة ما لم يكن لونا ولا خلقة وذلك أن الخليل زعم في قوله: ما أحمر زيدا وما أشبهه أنهم لم يتكلموا به لأنه صار عندهم بمنزلة اليد والرجل لأنك لا تقول: ما أيداه ولا أرجله فخالف باب الثلاثي لهذه العلة فقد بان بقول الخليل