فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الكلام لأنه لا يتعجب إلا من الثلاثي أو مما يكون أصله الثلاثي وزيد عليه مثل أعطى وشبهه [وأيضا] فإنه لا يعرف في الألوان فعل ثلاثي فكيف يستثنى ما لم يعرف في الكلام؟ وأما ما كان خلقة وهو ثلاثي فلم يترك التعجب منه عند الأخفش إلا أن أصله أكثر من الثلاثي وذلك عور وحول والأصل عنده: اعور وحول واعوار واحوال فلما رايناه ثلاثيا ولم ندر ما أصله استثنيناه من الثلاثي ولو كان من الثلاثي لما قيل: عور ولا حول ولكان يقال: عار وحال فتنقلب الواو ألفا لحركتها وانفتاح ما قبلها وقولهم: عور وحول يدل على أن أصله اعوار واحوال واعور واحول والذي نقول في هذا: إنه لم يتعجب منه وهو ثلاثي لا يعرف أصله وهذا القول مشهور من قول الأخفش.
قال: أما قولك: إنه استثنى اللون والخلقة من الثلاثي إنه