فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 2777

وأما قوله: إنما ترك الأخفش في عور وحول الأن أصله اعور واحول فخلاف ما عليه أهل العلم، لأنهم مجمعون على أن الأصل الثلاثي، وما فيه زيادة فرع، فحول أصله لا حول وأحوال، قال سيبويه:"وأما الفعل فأمثله أُخذت من لفظ أحداث الأسماء"فضرب واستضرب مأخوذان من الضرب، لا أن ضرب من استضرب من ضرب.

قال: وهذا لا يلزم أبا جعفر لأنه رد على الأخفش لا عليه، وإنما يلام لو نقل عن الأخفش ما لم يقل: إن عور مأخوذ من اعور واعوار، ولا إن حول مأخوذ من احول واحوال، وإنما قال: إنه في معناه، فكما لم يتعجب من هذا.

ثم قال محمد بن بدر: وأما قوله:"لو كان من الثلاثي لما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت