فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 2777

من أن لا يكونا فيه )) وقد قال: (( إنه لا يعمل إلا في نكرة ) )، والنكرة سواء كانت مفردة أو مضافة، لأنا نقول: هذه عشرون مثقالًا وعشرون مثقال مسك، فلا يتغير عن أن يكون تمييزًا؟ فقولك: أسهل كقولك: أحسن، وقولك: وجهًا كقولك: خد غلام، كما كان (( عشرون مثالًا ) )و (( مثقال مسك ) )سواء، والصفه المشبهه بالفاعل هي الأوصاف التي تكون خصالًا أو ألوانًا أو خلقًا في الموصوفين ولا تكون أعمالًا لهم، نحو: كريم وكريمة ولئيم ولئيمة وأحمر وحمراء وأعرج وعرجاء، والفاعل الذي هو أشبه به نحو: ضارب وقاتل ومكرم ومستمع، والأول غير عمل يعمله الموصوف ولا يقع باختياره، والثاني عمل يعمله الموصوف ويقع باختياره، والشبه الذي بينهما في اللفظ أن تقول: مررت برجل حسن الوجه، فيكون كقولك: مررت برجل ضارب زيد، ومررت برجل حسن الوجه، فيكون كقولك: مررت برجل ضارب زيدًا، وكذلك: مررت بامرأة حسنة الوجه، كقولك مررت بامرأة ضاربة زيد، وحسنة الوجه، كقولك: ضاربة زيدًا، وكذلك: مررت برجل أحمر الوجه وبامرأة حمراء الوجه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت