فهرس الكتاب

الصفحة 1800 من 2777

لم يقدر في جواب تقدير المسألة فيفهم ما بناه عليه من الجواب، قال: أما قوله: إن هذا التقدير خطأ فعلى خلاف ما ذكر، إذ كنا لم نفرق بين إن وبين اسمها في حال الإلقاء، والتقدير صواب، وأما قوله: إن هذا التقدير أيضًا خطأ فقد أخطأ، وقد كان يجب أن يبين من أي وجه كان خطأ، لأن الفائدة في الحجة لا في الدعوى، قال: قد بيناه بقولنا: إنه لا يفرق بين إن وبين اسمها إلا بالظرف أو ما أشبه.

وجواب هذه المسألة: لإن سارًا ساره حديثك كلامك، والتقدير: لإن قولًا سارًا رجلًا ساره حديثك كلامك، فسارًا منصوب لأنه نعت لقول وقول اسم لإن، وقولك ساره نعت لرجل ورجل منصوب بوقوع سار عليه، وحديثك مرفوع بقولك ساره وكلامك خبر لإن.

قال محمد بن بدر: هذا نص ما ذكرته عن خصمك وارتضيته عن قولك، وليس فيما عبت عليه شيء تنكره العلماء، ولا يعدل عنه الفقهاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت