فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بمجموع لم تنطق بواحدها، ثم قال: إن قياس واحد ملامح ومحاسن ملمحة ومحسنة، وما بملمحة، وكذلك قدروا أن واحد أبطيل إبطيل أو أبطول، وأباطيل جمع لم ينطق بواحده.
فأجيب بأن قيل له: أبديت عوارك لمناظرك وأبرزت مقاتلك لسهام مناضلك، إن هذه اللفظة تروى على أوجه مختلفة وجميعها يرجع إللا أصل واحد وعدة أوجهها أربعة:
يروى: من جمع مالًا من مهاوش بالميم، وهذه هي المشهورة عند العلماء باللغة، ويروى من تهاوش بالتاء وكسر الواو وقد صححوه أيضا، ويروى من تهاوش بالتاء وضم الواو، وهو صحيح أيضًا، ويروى من نهاوش بالنون وكسر الواو، وهذه هي التي أنكرها أهل اللغة ولم يثبتوا صحتها، والظاهر من كلامهم أنها من غلط الرواة، وجميع ذلك على اختلاف الرواية فيه يرجع إلى أصل واحد وهو الهوش الذي هو الاختلاط، فليس الإشكال في نهاوش من جهة تفسيرها كما ظننته ولا من جهة كونها