فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 2777

وقول هشام:

هي الشقاء لدائي لو ظفرت بها

وليس منها شفاء الداء مبذول

والوجه والحد فيه أن تحمله على أن في ليس إضمارًا، وهذا مبتأ كقوله: إنه أمة الله ذاهبة، إلا أنهم زعموا أن بعضهم قال: ليس الطيب إلا المسك، وما كان الطيب إلا المسك )) إلى هذا انتهى كلام سيبويه، فأحلت عبارته عن الصواب فقلت: قال سيبويه: لغة في ليس إنها لا تعمل، فبدأت بنكره في اللفظ لم تأت لها بخبر، وزدت في كلامه أنها لا تعمل، ولم يذكر سيبويه ذلك، ولا يصح أن يذكره، لأنه لم يقطع بكونها غير عاملة، ثم قلت عنه: وإنها مثل ما في لغة بني تميم، فزدت ما لم يذكره، وكيف يجعلها مثل ما التميمية التي قد حصل القطع بإبطال عملها، وهو يقول بعد ذلك: والوجه أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت