فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبايع وما يجري مجراه فليست فيه ضرورة موجبة للحذف كوجوبه في الأمر من وعى ووشى.
ثم قال الراد عليه: اعلموا أن معرفة هذه المسألة إنما تصح بعد معرفة النسب إلى حية، فإذا عرف كيف ينسب إليها عرف كيف يبنى من (( شوى ) )مثل عصفور، وذلك أن قياس النسب إلى حية يوجب أن يقال فيها على الأصل: حيي، فتدخل ياء النسبة المشددة على ياء حية المشددة، فيجتمع أربع ياءات، إلا أن العرب كرهت اجتماع الياءات، ففتحوا الياء الأولى الساكنة لتنقلب الياء الثانية ألفًا لكونها قد تحركت وانفتح ما قبلها، فإذا صارت ألفًا على هذه الصورة وهي حياي وجب قلب الألف واوً لأن ياء النسبة لا يكون ما قبلها إلا مكسورًا، والألف لا تقبل الحركة، وإذا لم يمكن تحريكها وجب أن تقلب 'لى حرف يقبل الحركة وهو الواو، كما فعلوا ذلك في رحى وعصا حين قالوا: رحوي وعصوي، وإنما لم يقلبوها ياء كراهة اجتماع ثلاث ياءات، فقد صار الأصل في حيوي: [حيي] وحياي