فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 2777

و أما إعرابه فإنه في موضع نصب على خبر كان المحذوفة، تقديره: إلا أكن دهيا فلا أدهى [ابدا] ، ونظير ذلك من كلام العرب: مررت برجل صالح إلا صالحًا فطالح، تقديره: إلا يكون صالحًا فهو طالح، وإنما أسكن الياء وكان من حقها أن تكون منصوبة من قبل أن الأمثال تتنزل منزلة المنظوم، وهذه الياء حسن إسكانها في الشعر كقوله:

يادار هنج عفت إلا أثافيها ...

فقد ثبت بهذا أن (( ده ) )اسم فاعل لا اسم فعل، وهي معربة لا مبينة، وتنوينها تنوين الصرف لا تنوين التنكير، ويدلك على أنها ليست من اسماء الأفعال كونها واقعة بعد حرف شرط، ألا ترى أنه لا يحسن إلا صه فلا صه وإلا مه فلا مه وإلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت