فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 2777

مما يدل على قوة من وضعت إلى، فلذلك أجازوا: من عنده ومن معه ومن لأنه ومن قبله ومن بعده وم يجيزوا إلى عنده إلى قبله وإلى بعده، فهذه خمسة الظوف لا يدخل عليها شيء من الحروف الجارة سوى من، وسبب ذلك ما تقدم ذكره.

وأما قولك: إن سبب ذلك هو أن من قضى وكأ إلى آخره فهذيان المبر سمين ودعوى المتحكمين، وذلك أنه لو كان الأمر على ما ذهبت إليه لامتنع أن تقول: رجعت إللى داره، فينبغي على هذا أن يكون الصواب: رجعت إليه وعدت إليه، فيكون قول من قال: رجعت إلى داره وعدت إلى منزله، لايصح كما لا يصح (( إلى عنده ) )، لأن المهم إنما هو الشخص دون محله، وإذا امتنع ذلك مع عنده فكذلك يمتنع مع البيت والمنزل وغيرهما، وأما قولك: (( إن المكان القريب من ذلك الشخص لا يهمه ) )فإن هذا الكلام يقتضى [منه] أنه إذا بعد مكانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت