فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 2777

منه احتيج إلى ذكره فيقال: رجعت إلى عنده، وذلك أنه إنما جاز إسقاطه لقرب المكان الذي فيه الشخص، واستغنى عن ذكره لقربه، فيلزمه أن لا يسقطه عند بعده، ولو قدرنا أن جميع ما ذكرته من جواز دخول من على عند وامتناع دخول إلى عليها صحيح لوجب عليك أن تستأنف جوابًا آخر عن امتناع دخول إلى على قبل جواب عن ذلك، وليس الجواب عند النحويين إلا ما قدمناه فافهم ذلك. انتهت المسائل العشر.

قال السخاوي في سفر السعادة: من أبيات المعاني المشكلة الإعراب، قال: ولسنا نعني بأبيات المعاني ما لم يعلم [ما] فيه من الغريب، وإنما يعنون بأبيات المعاني ما أشكل ظاهره وكان باطنه مخالفًا لظاهره، وإن لم يكن فيه غريب، أو كان غريبه معلومًا، قوله:

و من قبل آمنا وقد كان قومنا

يصلون للأوثان قبل محمدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت