فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 2777

نصب محمدًا بآمنا لأنه بمعنى صدقنا محمدًا، وقيل: بإسقاط الخافض، وهذا أحسن، وقوله:

لقد قال عبد الله شر مقالة

كفي بك يا عبد العزيز حسيبها

عبد الله مثنى حذف نونه للإضافة وألفه لالتقاء الساكنين وعبد منادي مرخم عبده، ثم ابتدأ فقال: العزيز حسيبها، كما تقول: الله حسيبك، انتهى.

في تفسير الثعلبي: كان لهارون الرشيد غلام نصراني جامعًا لخصال الأدب وكان الرشيد يحاوله ليسلم فيأبي، فألح عليه يومًا فقال: إن كتابكم حجة لما أنتحله، قوله تعالى: (( وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) )فدعا الرشيد العلماء وسألهم عن جوابها، فلم يجد فيهم من يزيل الشبه، فقيل له: قدم حجاج خراسان وفيهم علي بن الحسين بن واقد، إمام في علم القرآن، فدعاه وذكر النصراني الشبهه، فاستعجم عليه الجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت