فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2777

والشجاع على ما فيهما وفي الحيات من معنى المفعولية، وصح به معنى البدل، وأما (( ذات قرنين ) )فارتفع بالعطف على لفظ الحيات ولو انتصب لجاز، وأما ضموزًا فهو الساكت، وضرزمًا فهو الصلب، وهما حالان.

قال الصلاح الصفدي:

اختلفت ان والمولى شرف الدين حسين بن ريان في قول الحريري:

فلم يزل يبتزه دهره

مافيه من بطش وعود صليب

فذهب هو في إعراب قوله: مافيه إلى أنه في موضع نصب على أنه مفعول ثان، وذهبت انا إلى أنه بدل إشتمال من الهاء التي في قوله: يبتزه، فكتب شرف الدين فتيًا من صفد وجهزها إلى الشيخ كمال الدين بن الزملكاني، وهي: ماتقول السادة علماء الدهر وفضلاء هذا العصر، لا برحوا لطالبي العلم الشريف قبلة، وموطن السؤال ومحله في رجلين تجادلا في مسألة نحوية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت