فهرس الكتاب

الصفحة 1897 من 2777

يتعدي باللام بل بنفسه، وقد يختار هذا القسم ويجاب عن هذا الاعتراض بأن يقال: قدر اللام مثلها في سقيًا له، أي: متعلقة بمحذوف تقديره: أعني له أو إرادتي له، ألا ترى أنها لا تتعلق بسقيًا لأن سقى يتعدى بنفسه؟

والوجه الثاني: أن يكون حالًا، والتقدير: أقول [ذلك] خلافًا لفلان أي مخالفًا له، وحذف القول كثير جدًا حتى قال أبو علي: (( هو من حديث البحر قل ولا حرج ) )، وذل على هذا العامل أن كل حكم ذكره المصنفون فظاهر [أمرهم أنهم] قائلون به، وكأن القول مقدر قبل كل مسألة، وهذه العلة قريبة من العلة التي ذكروها لاختصاصهم الظروف بالتوسع فيها، وذلك أنهم قالوا إن منزلة الأشياء منزلة أنفسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت