فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 2777

[وذكر الركب] وقد مالت طلاهم من غلبة المنام حتى كأنهم صرعتهم كؤوس المدام، فطبق مفصل الإصابة في كل باب، وساوى الصدر الأول من أرباب الفصاحة، وجارى اقروم البزل من أصحاب البلاغة، فقال له أبو علي: وما الذي أنكر على ذي الرمة؟ فقال: قوله:

وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم ... ...

لأنه كان يجب أن ينونه، فقال: أما هذا فالأصمعي مخطئ فيه وذو الرمة مصيب، والعجب أن يعقوب بن السكيت قد وقع عليه هذا السهو في بعض ما أنشده، فقلت: إن رأى الشيخ أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت