فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 2777

أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به رئمان أنف [د:273] إذا ما ضن باللبن [هـ:225] فقال الأصمعي: رئمان بالرفع , فقال له الكسائي: اسكت , ما أنت وهذا؟ يجوز رئمان ورئمان ورئمان , ولم يكن الأصمعي صاحب عربية , فسألت أبا العباس كيف جاز ذلك؟ فقال: إذا رفع رفع ب ينفع , أي: أم كيف ينفع رئمان أنف , وإذا نصب نصب بتعطي , وإذا جر جر برده على الهاء في به , قال: والمعنى: وما ينفع إذا وعدتني إذا وعدتني بلسانك ثم لم تصدقه بفعلك؟ يقال ذلك للذي يبر ولا يكون منه نفع كهذه الناقه تشم بانفها مع تمنع درتها , والعلوق: التي علق عليها ولدها , وذلك أنه نحر عنها , ثم حشي جلده تنبأ أو حشيشًا وجعل بين يديها حتى تشمه وتدر عليه فهي تسكن إليه مرة ثم تنفر عنه ثانية , تشمه بأنفها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت