فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 2777

إلى الكسائي حتى يتناطرا بين يديه ثم يخبرك لمن الفلج منهما , فلما صار إلى بعض الطريق قال إبراهيم: انت تعلم أن الكسائي لا يحسن شيئًا من النظر , وإنما معوله على النحو والحساب , ولكن تهيء له مسألة نحو, وأهيء له مسألة حساب , فنشغله بهما , لأنا لا نا من أن يسمع منا مالم يسمعه ولم يبلغه فهمه أن ينسبنا إلى الزندقة فلما صار إليه سلما عليه , ثم بدأ ضرار فقال: أسألك -أصلحك الله - عن مسألة النحو؟ قال: هاتها , قال: ما حد الفاعل والمفعول به؟ فقال الكسائي: حد الفاعل الرفع أبدًا وحد المفعول [به] النصب أبدأ قال: فكيف تقول: ضرب زيد , قال: ضرب زيد , قال: لأنه لم يسم فاعله, قال: فقد أخطأت في العبارة إذ لم تقل: إن من المفعولين ما إذا لم يسم فاعله؟ قال: لأنا إذا لم نذكر الفاعل أقمنا المفعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت