فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 2777

به مكانه لأن الفعل الواقع عليه غير مستحكم النقض و [عدم] النقض مطابق للرفع , فإذا ذكرنا من فعل به وأففصحنا بذلك نصبناه [هـ:227] قال له: فإن كان النقض مطابقًا للنصب فمن لم يسم فاعله أولى [به] لأنا إذا قلنا: ضرب زيد فقد يمكن أن يكون ضربه إلا رجل واحد , فالذي أمكن ان يضربه مائة رجل أولى بالنصب والنقض ممن لم يضربه إلا واحد , فوقف الكسائي فلم يدر ما يقوله , ثم قال له إبراهيم: أسألك - أصلحك الله - عن مسالة من الحساب؟ قال: قل , قال: كم جذر عشرة؟ قال: أجمع الحساب على أنه لا جذر لعشرة , قال: فهل [علم] الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت