فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 2777

وفي المسائل أيضًا:

سألتني قرر الله لديك الحق ومكنه وجعلك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه عن قول الكتاب في صدور كتبهم: بسم الله الرحمن الرحيم [د:275] وصلى الله على سيدنا محمد , وذكرت أن قوما من نحوي زماننا ينكرون عطف الصلاة على البسملة , وقد كنت أخبرت بذلك قديمًا , فحسبت أنهم إنما يتعلقون في إنكاره بأنه أمر لم ترد به سنة ماثورة , وأنه شيء أحدثه الكتاب حتى أخبرني مخبرون أنه فاسد عندهم في الإعراب , وليسوا ينكرونه من اجل أنه شيء محدث عند الكتاب , وأخبرني أن الصواب عندهم إسقاط الواو , ورأيت ذلك نصأ في رسائل بعضهم , ورأيت بعضهم يكتب في صدور كتبه: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم ,وقدتأملت الامر الذي حملهم على إنكاره , فلم أجد شيئًا يمكن أن يتعاقبوا به إلا أمرين:

أحدهما أن المعطوف حكمه أن يكون موافقأ للمعطوف عليه , وهاتان جملتان قد اختلفتا , فتوهموا من أجل اختلافهما أنه لا يصح عطف إحداهما على الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت