فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقولوا: الحمد لله الذي فعل كذا وكذا , ثم يقولون: بإثر ذلك: وصلى الله على محمد ,فيعطفون الصلاة على التحميد , ولا فرق بين عطفها على التحميد وعطفها على البسملة , لأن كلتا الجملتين خبر , وهذا ليس مختصًا بكتب الضعفاء في العربية دون الأقوياء , ولا يكتب الجهال دون العلماء المبرزين كاالفارسي وأبي العباس المبرد والمازني وغيرهم فلو لم يكن بأيدينا دليل ندفع به [مذهب] هؤلاء إلا هذا لكفي من غيره فتأمل خطبتي كتاب الإيضاح للفارسي وصدر بالكامل لأبي العباس المبرد وصدر كتاب سيبويه , وغير ذلك من الكتب وتأمل خطب الخطباء وكلام الفصحاء والبلغاء ,فإنك تجدهم مطبقين على ما وصفته لك , فهذا وجه صحيح يدل على فساد ما قالوا. ومنها: أن قولنا: وصلى الله على محمد بإثر البسملة منصرف إلى معنى الخبر ولذلك تاويلات مختلفة:
أحدهما: أن يكون تقديره: أبدأ باسم الله الرحمن الرحيم وأقول: